وأكد السلمان أن القُراء ليسوا كُثرا ممن هم في عمره، ونصف أبناء جيله يرى أن القراءة مضيعة للوقت والنصف الآخر مبدع ولكن لا يتلقى الدعم الكافي، كما أن المجتمع دائما يولي التركيز على الجانب العلمي، والجانب الأدبي يكون على الهامش دائماً.
وقال: إنه لم تكن لديه النية في المشاركة في المسابقة وبعد الإصرار والتشجيع من قبل والدته ومعلمه شارك فيها، وكان يخصص 3 ساعات يومياً للقراءة أتم فيها قراءة 97 كتاباً، تتنوع بين القصة والرواية وتطوير الذات، ولم يتوقع الفوز بالمركز الأول، واصفًا تجربته بأنها كانت تجربة لا تنسى مميزة وفريدة من نوعها، لافتاً إلى أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استطاع غرس القراءة بشكل راق في أرجاء الوطن العربي، وأنه تعلم من المسابقة أن الخوف لا يأتي إلا لمن يريده وأن الإيمان مفتاح يتيح فتح أي باب، وأن القراءة بدأت تتربع على عرش الفنون. وعن خططه المستقبلية قال: أنا بصدد تأليف روايتي الثانية «ارتطام» التي ستكون على أرفف المكتبات بنهاية العام الحالي، وأما عن روايتي الأولى فإنني قررت عدم نشرها، وأحاول قدر الإمكان دعم كل التجمعات الثقافية وتحديدًا الناشئة منها، فهي أعطتني فرصة للتواصل مع الأدباء والقراء الآخرين، كما أني أسعى لإنشاء رابطة أدبية خاصة بي.