DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

محمد السلمان بطل القراءة العربي يستعد لتأليف «ارتطام»

محمد السلمان بطل القراءة العربي يستعد لتأليف «ارتطام»
محمد السلمان ذو الـ14 ربيعا متسابق سعودي فائز في مسابقة «تحدي القراءة العربي»، وهو المشروع الثقافي والمعرفي الأكبر من نوعه عربياً، شارك فيه 7.4 مليون طالب عربي، من نحو 41 ألف مدرسة في 15 دولة عربية، قرؤوا أكثر من 200 مليون كتاب، تغطي اهتمامات ثقافية وفكرية ومعرفية شتى.
عن تلك التجربة قال السلمان لـ «اليوم»: ان الرحلة بدأت منذ الصغر، تعلم حينها القراءة ثم أجادها فاستعان بها، كبر وكبرت معه حتى تأصلت به، وجد فيها متنفسا للتعبير وملجأ للهروب من صخب هذه الحياة. تطول الرحلة وتتعدد المحطات بين «يوليوس قيصر» وصولاً بـ«الجريمة والعقاب» وفي كلٍ من التراجيديا، الدراما، الخيال، الخواطر، الرومانسية، الكوميديا السوداء، خاض عدة تجارب عديدة واصفًا إياها بأنها كادت تكون حقيقة من شدة واقعيتها، ولم يتوان عن القراءة في ظل التطورات التقنية إذ هو قارئ بالطرق الحديثة مع علمه التام بالاختلاف بين الكتب الرقمية والورقية، فالورق حسب قوله أكثر جمالًا وتأثيرًا ولا يُفنى كالتقنية، معتقدًا أن الأجهزة الحديثة لم تكن سببا لعزوف الناس عن القراءة، بل كان ذلك اختيارهم.
وأكد السلمان أن القُراء ليسوا كُثرا ممن هم في عمره، ونصف أبناء جيله يرى أن القراءة مضيعة للوقت والنصف الآخر مبدع ولكن لا يتلقى الدعم الكافي، كما أن المجتمع دائما يولي التركيز على الجانب العلمي، والجانب الأدبي يكون على الهامش دائماً.
وقال: إنه لم تكن لديه النية في المشاركة في المسابقة وبعد الإصرار والتشجيع من قبل والدته ومعلمه شارك فيها، وكان يخصص 3 ساعات يومياً للقراءة أتم فيها قراءة 97 كتاباً، تتنوع بين القصة والرواية وتطوير الذات، ولم يتوقع الفوز بالمركز الأول، واصفًا تجربته بأنها كانت تجربة لا تنسى مميزة وفريدة من نوعها، لافتاً إلى أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استطاع غرس القراءة بشكل راق في أرجاء الوطن العربي، وأنه تعلم من المسابقة أن الخوف لا يأتي إلا لمن يريده وأن الإيمان مفتاح يتيح فتح أي باب، وأن القراءة بدأت تتربع على عرش الفنون. وعن خططه المستقبلية قال: أنا بصدد تأليف روايتي الثانية «ارتطام» التي ستكون على أرفف المكتبات بنهاية العام الحالي، وأما عن روايتي الأولى فإنني قررت عدم نشرها، وأحاول قدر الإمكان دعم كل التجمعات الثقافية وتحديدًا الناشئة منها، فهي أعطتني فرصة للتواصل مع الأدباء والقراء الآخرين، كما أني أسعى لإنشاء رابطة أدبية خاصة بي.
المزيد من المقالات