وشغل مينج عدة مناصب كبيرة في الصين منها نائب وزير الأمن العام قبل توليه منصبه الحالي، واختير رئيسا للإنتربول في عام 2016. وعبرت جماعات حقوقية عن قلقها وقتها من أن تحاول بكين استغلال منصب مينج كرئيس للمنظمة لتعقب المنشقين المقيمين في الخارج.
وقالت الشرطة الدولية في بيان لها امس إنها على علم بالتقارير عن «مزاعم اختفاء» رئيس المنظمة مينج هونج وي، وأضافت إن القضية شأن خاص بالسلطات المعنية في فرنسا والصين. وقال البيان الصادر عن المكتب الإعلامي للإنتربول «هذا أمر يخص السلطات المعنية في فرنسا والصين» مضيفا إن الأمين العام للمنظمة وليس مينج هو المسؤول عن إدارة شؤونها اليومية.