وأرسل غونزاليس لزوجته صورا يظهر فيها ملقى على الفراش مع وجود كرات من القطن في فتحات أنفحه وأذنيه، مع ورقة كتب عيلها أنه توفى متأثرا بإصابته بالسرطان والربو معا.
لم يكن غونزاليس يتخيل أن زوجته سترسل الصور التي أرسلها لها إلى إحدى المحطات التفلزيونية ومن ثم سينتشر خبر وفاته على نطاق واسع، ويعلم جميع أقاربه بخبر وفاته المزيف بما فيهم والدته التي صدمت بسبب هذا الخبر.
شكك البعض في أنباء وفاة غونزاليس، ما دفع وسائل الإعلام إلى التحقق من صحة هذا النبأ،، ولم يستغرق الأمر طويلا حتى تبين أن الشاب ما يزال على قيد الحياة، واعترف غونزاليس بالفعل بأنه تعمد خداع زوجته مبررا فعلته بشدة إلحاحها في طلب المال.