من جهته، اعترف المرشد الإيراني، علي خامنئي في كلمة له ان بلاده تمر بظروف عصيبة في ظل العقوبات الأمريكية والأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يمر بها الشعب الإيراني.
ونعت المرشد الإيراني الشخصيات التي تدعو للحوار بأنهم «عملاء وليسوا برجال دولة»، قائلاً: إن «من يروّج في الداخل الإيراني للتفاوض مع الأعداء هم الخونة».
كما أشاد مرشد النظام الإيراني بدور ميليشيا الباسيج وكرر دعوته لهم بمواجهة التهديدات ضد النظام من مبدأ «حرية إطلاق النار بقرار فردي»، وهو مصطلح عسكري قوبل بانتقادات كثيرة خاصة أنه يمنح هذه الميليشيا الحرية المطلقة في تصفية كل من يرونه معارضاً للنظام بما فيها حملات الاعتقالات والتعذيب ضد النشطاء أو مواجهة النساء وقمع الاحتجاجات السلمية.