وبين أن المملكة تنفذ مشاريع ودراسات هامة ومراجع وابتكارات في الطاقة النظيفة، وأن هناك مشاريع نفذت على أرض الواقع تتعلق بالطاقة المتجددة كان آخرها البدء الفعلي في تركيب مظلات للسيارات بالألواح الشمسية في جامعة الملك عبدالعزيز، وذلك في مشروع بحثي تطبيقي، بإشراف ورعاية كرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لأبحاث الطاقة ووكالة الجامعة للمشاريع ومعهد البحوث بالتعاون مع جامعة ساوثهامبتون بطرق مبتكرة، وهو دليل على أن المملكة تسير وفق رؤيتها التنموية التي لا يمكن أن يشكك فيها أحد.
وقال الغامدي: إن كثافة الطاقة الشمسية المشعة الموجودة على جميع أنحاء المملكة حوالي 1000 وات/م2، ويستطيع المتر المربع الواحد أن ينتج طاقة قدرها 150 كيلووات في الساعة لكل سنة، مبيناً أن المملكة من الدول العربية السباقة في بحوث ودراسات الطاقة المتجددة، ومنذ السبعينات حين أنشأت مدينة الملك عبدالعزيز لعلوم التقنية والقرية الشمسية في العيينة، وهي أول قرية شمسية من نوعها في الوطن العربي، كما أن المملكة إلى اليوم تسعى لربط شراكات دولية وإقليمية، وتأهيل الكوادر الوطنية لإنجاح مشروع استخدام الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة لتحقيق خططها المستقبلية خلال 2032، والتي تستهدف الاعتماد بنسبة 50 ٪ على الطاقة البديلة في توفير الكهرباء، ليصل إنتاجها إلى 120 جيجا واط سنوياً.
يشار إلى أن مصدرا مسؤولا في صندوق الاستثمارات العامة صرح بأن التقرير الذي نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» بعنوان «المملكة العربية السعودية تعلق العمل في مشروع الطاقة الشمسية التابع لمجموعة سوفت بنك والبالغة قيمته 200 مليار دولار» غير صحيح.
وأوضح صندوق الاستثمارات العامة في إطار الرد على ادعاءات تضمنتها تقارير صحفية صدرت مؤخراً، أنه ما زال يواصل العمل مع صندوق رؤية سوفت بنك وغيره من المؤسسات على عدد من المشاريع الكبرى واسعة النطاق التي تفوق استثماراتها مليارات الدولارات والمتعلقة بمجال الطاقة الشمسية، التي سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.