وأوردت وسائل إعلام انقلابية أن القرار أصدره وزير التربية والتعليم في الحكومة غير المعترف بها يحيى الحوثي بإيقاف التعليم وإلغاء الفصل الدراسي الأول.
وتخوف الأهالي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وفقا لما أورده «المشهد اليمني»، من الزج بأبنائهم الطلاب بالحرب الدائرة في عدد من الجبهات، مؤكدين أن إيقاف العملية التعليمية، يمثل اجراءا يؤكد استمرار الميليشيات العدوانية بتجنيد الأطفال في حرب عبثية.
اقتتال حوثي
من جهة أخرى تواصل القتال بين ميليشيات الحوثي في صعدة، التي اندلعت قبل أيام بين طرفين قتل على إثرها العشرات، وأصيب فيها آخرون.
واستنفر الداعية الزيدي محمد عبدالعظيم الحوثي، ابن عم عبدالملك الحوثي، أتباعه في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات، غداة مواجهات عنيفة دارت بين الموالين له وعناصر الميليشيات وأدت إلى مقتل أكثر من 40 مسلحا في مديرية سحار التابعة لمحافظة صعدة المعقل الرئيسي للجماعة.
لصوص سلاليون
ووصف محمد عبدالعظيم عناصر الميليشيات الحوثية بأنهم «لصوص ومجرمون وسلاليون»، داعيا أتباعه في كل المناطق اليمنية إلى الاستنفار وحمل السلاح في مواجهة الجماعة التي قال إنها شنت على الموالين له «هجوما غادرا وجبانا بمختلف الأسلحة الثقيلة والخفيفة والمتوسطة على رؤوس الأطفال والنساء وكبار السن».
ويعد محمد عبدالعظيم الحوثي من مراجع المذهب الزيدي في صعدة، وسبق أن اصطدم مع الجماعة الحوثية أكثر من مرة على خلفية عدم تأييده مشروع زعيمها المستند إلى المذهب الاثني عشري المستقدم من إيران.
الالال
من جانبه قال لـ«اليوم» الخبير العسكري الإستراتيجي اليمني يحيى أبو حاتم: إن الوضع بين عبدالملك الحوثي وابن عمه محمد عبدالعظيم في تأزم مستمر، وذلك لأن الأخير اُقصي من قبل زعيم الجماعة، وهو المقرب من أبيه، مؤكدا أن الهوة ستتسع بين الاثنين، لكن المعركة ستحسم الى جانب عبدالملك الحوثي، لأن كلاً من إيران وميليشيا حزب الله تدعمان زعيم الميليشيا، إلى جانب تيار طائفي في اليمن، وخصوصا أنهم يقفون مع الأقوى.
وأضاف أبو حاتم: في اعتقادي أن عبدالملك الحوثي سيقتل عبدالعظيم، أو سيضعه تحت الإقامة الجبرية، أو سينفيه خارج منطقة صعدة.
وأوضح أن هذه السلالة تمثل خطرا على الشعب اليمني، فهم إن اتفقوا قتلوا أبناء الشعب اليمني، وإن اختلفوا قتلوهم أيضا، فلا فرق في الحالتين، فكلاهما يتآمران على الشعب كل على طريقته ونهجه ورؤيته، مبينا أن هذا الصراع بين الفرقتين سينتهي بعد أن يقتل العديد من أبنائنا المُغرر بهم الذين يقاتلون بجانب الفرقتين.
مقتل قيادي
ميدانيا، أعلن الجيش الوطني اليمني، مقتل القيادي الحوثي، حسين يحيى كشيمة، مع أكثر من 40 عنصرًا من مرافقيه.
وقال الجيش: إن غارة تحالف دعم الشرعية تمكنت من استهدافهم في جبهة الساحل الغربي بمحافظة الحديدة.
وأفادت مصادر عسكرية أن كشيمة يُعتبر من قيادات الصف الأول الميدانية لدى الميليشيات الإيرانية، وامتلك خبرة كبيرة في زراعة الألغام والعبوات الناسفة، كما تلقى القتيل تدريبات عسكرية في لبنان وإيران عامي 2011 و2012.