وشارك في اللقاء الذي أقيم يوم أمس بمدرسة السلام الابتدائية بسيهات 76 معلمًا من مرشحي جوائز التميز التعليمية والوطنية والدولية من مختلف التشكيلات المدرسية بقطاع القطيف.
وأكد العليط أن الهدف من هذا اللقاء تمهيد الأرضية؛ للمشاركة في مختلف الجوائز والمسابقات، لافتًا إلى أن تعليم القطيف حقق إنجازات ومراكز تفوق وتميز فريدة من نوعها، وهو ما يضعنا أمام مسؤولية الحفاظ على هذا المستوى، والتطلع إلى ما هو أفضل، مشيرًا إلى الزيارات التي تقوم بها وفود من مكاتب التعليم على مستوى المنطقة الشرقية والمملكة لقطاع القطيف؛ بغية الاطلاع على تجربته وريادته، والتعرف على مفاتيح تميز منسوبيه، وجوانب تفوقهم.
وأثنى العليط على المشرف التربوي علي الغامدي، مشيرًا الى انه نجح في بناء أسس متينة للجنة برامج الموهوبين، وها هو الآن يضعنا أمام آمال عريضة بإنجازات واعدة في لجنة التميز، داعيًا الزملاء إلى التعاون معه؛ لإنجاح خطة عمله، مبينًا أن هذه النجاحات لم تأت من فراغ، بل كانت نتيجة تضافر الجهود، وجودة التخطيط، واحترافية التنفيذ.
وقال: نحن في قطاع القطيف نشعر بأننا فريق واحد، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، نحرص على العمل والإنجاز والتفوق، ونسعى إلى أن تكون مشاركاتنا في التنافس على الجوائز بأكبر عدد ممكن، داعيًا إلى بذل الجهود، وتحفيز أبنائنا الطلاب، وتعزيز أدائهم، ومساندتهم.
من جانبه، أكد المساعد للشؤون التعليمية علي الشهري، أن نتائج تقييم أهداف وخطط العمل في المكتب خلال العام الدراسي المنصرم كشفت عن قلة المشاركات في الجوائز والمسابقات، رغم بلوغ منجزات قطاع القطيف ومراكز تفوقه وتميزه 226 جائزة، داعيًا إلى تكثيف التنافس من قبل التشكيلات الإشرافية والمدرسية في ميادين الجوائز الوطنية والدولية.