في ذلك اللقاء كان د. مصلح إيجابيا للغاية وهو يعطي فرصة لجميع الحضور لطرح الأسئلة والإجابة عنها، بل قدم مبادرة تفاعلية مهمة بتخصيص وقت مفتوح من صباح يوم الأحد لمن يرغب بلقائه بأحد مواقع الهيئة الخارجية خارج المبنى الرئيسي تفاديًا لإجراءات الدخول المعتادة للإدارة، وتنبيهه لمديري الإدارات بتذليل العقبات أمام المستثمرين، ما يؤكد استعداد الهيئة لدعم الاستثمارات الوطنية وتحقيق أهدافها التنموية.
وقد أكد د. مصلح خلال اللقاء على الاهتمام أكثر بالتعليم والمستشفيات، وهي مجالات محورية في أي خطط تنموية، فالتعليم والصحة لهما أهمية كبيرة في بناء المستقبل وتطوير القدرات، كما دعا إلى مراجعة أي أنظمة تحتاج إلى تغيير لمواكبة الفترة الحالية التي تشهد تنفيذ متطلبات رؤية السعودية 2030 وبرنامج التحول الوطني وبقية برامج الرؤية التي تحتاج إلى توحيد الجهود ومساندة جميع الأجهزة والهيئات والمؤسسات لبعضها لدعم المنظومة الاقتصادية والذهاب بها إلى سقف الطموح الذي نتطلع إليه.
في المجمل تميّز لقاء د. مصلح بالمصارحة والشفافية وتأكيد الرغبة الجادة في العمل الجماعي وتذليل الصعوبات لمواجهة التحديات التي تعترض المسار الاستثماري، وذلك يتطلب قدرا كبيرا من الشفافية والوضوح، ومثل هذه اللقاءات المفتوحة تضع النقاط على حروف التنمية وتضع الجميع على الطريق الواضح للعمل دون معوقات عملا بالتوصيات التي يتم التوصل إليها لتعزيز الشراكات وتسريع إيقاع النمو في الجبيل الصناعية بما يقدم نموذجا لغيرها في مدن المملكة الأخرى وينعكس خيرا ونموا على اقتصادنا الوطني بأكمله.