وقال الملحق الثقافي بندر الجويعي: إن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى دولة الكويت الشقيقة هي امتداد للزيارات الميمونة التي قام بها ملوك المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز آل سعود، مرورًا بأنجاله الملوك البررة – رحمهم الله جميعًا- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي دعم مسيرة هذه العلاقات مع أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة.
وأضاف أن هذه الزيارة تؤكد كذلك أهمية ما وصلت إليه العلاقات بين البلدين الشقيقين من تفاهم وانسجام عالي وأخوة متينة سواءً على مستوى قيادة البلدين أو على المستوى الشعبي.
وأوضح أن الطلاب والطالبات السعوديين يحظون ولله الحمد بنفس الاهتمام والرعاية التي يجدها شقيقهم الطالب الكويتي، ويتلقون تعليمهم في مختلف التخصصات التي تعود بالنفع بإذن الله تعالى على حادة سوق العمل في المملكة في ظل ما نشهده من تطور مذهل عقب إطلاق رؤية المملكة 2030، مقدمًا شكره وامتنانه لمعالي وزير التربية ووزير التعليم العالي في دولة الكويت، ولرؤساء الجامعات الكويتية على ما يوفرونه من تسهيلات للطلاب والطالبات لإكمال تعليمهم بكل سهولة.