وتشير التنبؤات الجوية الى استقرار الطقس في المملكة، عدا تشكيلات من السحب المتفرقة في سماء بعض المناطق، طبقا لما يرصد في صور الاقمار الاصطناعية، في حين يسيطر منخفض جوي لعدة ايام، مؤديا الى تقلبات في اتجاه الرياح، واستمرار حرارة النهار مرتفعة.
من جهته أشار الباحث المختص بالفلك والمناخ، سلمان آل رمضان إلى أنّ طبيعة الحالة الجوية تتوقف على الموقع الجغرافي وتضاريس المكان، موضحا أن الاعتدال الخريفي يعني أن الشمس قطعت -بمشيئة الله- نصف دورتها السنوية (الدوران الحقيقي للأرض حول الشمس)، كذلك تتجه الشمس ظاهريا نحو الجنوب في هذه الايام، ثم وبسبب ميلها الظاهري تنكسر حدّة اشعتها فيقصر النهار، ويعقب ذلك طول الليل تدريجيا.
كما تُعرف مرحلة متغيرات الطقس في هذه الايام بـ(الصفري)، وترجع التسمية الى ما يتكرر في منتصف نوء سهيل، من حالات تعكير الاجواء بالغبار العالق، وكذلك ما كان معروفا في الزمن الماضي، من الإصابة بأمراض تظهر باللون الأصفر في الأجساد، فيما يستمر هذا التوصيف بمثابة التحذير، من ظروف تساعد على كثرة حالات الإنفلونزا، وهي مرحلة لها طبيعتها الطقسية المعتادة فصليا في التقلبات الجوية، التي تشمل التفاوت في درجات الحرارة.