ويقول محللون: إن القيادة السياسية البولندية تعتبر ترامب حليفًا، وتجد توافقًا معه في قضايا السيادة الوطنية والهجرة، وترغب فى استغلال هذا التوافق الإيدولوجي لتوطيد علاقتها الدائمة مع واشنطن في المجال الأمني.
لكن العرض البولندي يأتي مع سلسلة سياسات مهمة، قد تمثل في طبيعتها الثنائية تغييرًا جوهريًا في النهج العسكري التقليدي للولايات المتحدة تجاه الدفاع الأوروبي.
وسوف تكون هذه الصفقة على الطاولة اتفاقية مباشرة بين الولايات المتحدة وبولندا، ولن تمر بالضرورة عبر القنوات الرسمية لحلف شمال الأطلنطي «الناتو».