تشجيع الإبداع والابتكار
وقد جاء ﺗﻔﻌﻴﻞ ﻧﻈﻢ ﺣﻤﺎﻳﺔ الملكية اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ واﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺜﻞ في ﺗﺸﺠﻴﻊ الإﺑﺪاع واﻻﺑﺘﻜﺎر في ﻗﻄﺎع الأﻋﻤﺎل على ﺑﺬل المزيد ﻣﻦ الجهود واﻹﻧﻔﺎق ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﻟﻠﺘﻮﺻّﻞ إلى اﺧتراﻋﺎت تمكّن المنشآت من تحقيق أرﺑﺎح ﺗﻌﻈﻢ اﻟﻌﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮم ﺑﻬﺎ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ ﻟﺘﻠﻚ اﻻختراعات، ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺸﺮوﻋﺎت الصغيرة والمتوسطة التي تمثل ﺗﻜﻠﻔﺔ الإﻧﻔﺎق ﻋﻠﻰ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ ﺑﻬﺎ عبئًا ماليًّا كبيرًا.
زيادة القيمة السوقية
ومن ﻓﻮاﺋﺪ هذه الحماية زﻳﺎدة اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟﺴﻮﻗﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺸﺄة ﺑﻌﺪ ﺣﻔﻈﻬﺎ حقوقها واﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﺘﻮﺳﻊ ودﺧﻮل أﺳﻮاق ﺟﺪﻳﺪة، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ إلى إﺗﺎﺣﺔ اﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻬﺎ ﻟﻠـﺪﺧﻮل في تحالفات ﻣــﻊ ﻣﻨﺸﺂت أﺧﺮى، ﻓﻘــﺪ أوﺟﺪت اﻟﺪراﺳﺎت التطبيقية ﻋﻼﻗﺔ ﻣﻮﺟﺒﺔ بين ﺗﺴﺠﻴﻞ المنشآت براءات الاختراع واﻟﻌﻼﻣﺔ اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ وﻗﻴﻤﺘﻬﺎ اﻟﺴﻮﻗﻴﺔ، كما تزيد من رﺑﺤﻴﺔ ﻣﻨﺸﺂت اﻷﻋﻤﺎل، ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﺰﻳﺎدة ﻣﺒﻴﻌﺎﺗﻬﺎ ﻣﻊ ﺛﻘﺔ المستهلك في ﺟﻮدة ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ، إضافة إلى ﺗﺸـﺠﻴﻊ المشروعات الصغيرة والمتوسطة ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر في اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ، ﻧﻈﺮًا ﻻرﺗﻔـﺎع ﻣﻌـﺪل اﻟﻌﺎﺋﺪ ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﺑﺘﻠﻚ المشروعات ﻣﻘﺎرﻧﺔ بالمشروعات كبيرة الحجم في ظل زﻳﺎدة اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ والتوظيف، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ المشروعات الصغيرة والمتوسطة بالمملكة اﻻﻫﺘﻤﺎم بالحفاظ ﻋﻠـــﻰ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ اﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ بالملكية الصناعية لما لها ﻣـﻦ دور هام باﻟﺘﻮﻇﻴـﻒ، ﺣﻴـﺚ إﻧﻬـﺎ تمثل حوالي 97% ﻣﻦ المنشآت العاملة بالمملكة ﺑﻮﺟﻪ ﻋﺎم، و96% ﻣـﻦ المنشآت العاملة بالمنطقة الشرقية.
وتعمل الملكية الصناعية على ﺟﺬب اﻻﺳـﺘﺜﻤﺎر اﻷﺟﻨﺒﻲ المباشر، مما ينعكس ﺑﺎﻹﻳﺠﺎب ﻋﻠﻰ اﻻﻗﺘﺼﺎد الكلي وﻳﺆدي إلى ﻧﻘﻞ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ وزﻳﺎدة اﻟﺘﺸﻐﻴﻞ واﻟﻨﻤﻮ اﻻﻗﺘﺼﺎدي.