ورفع الإيرانيون المحتجون صورا ولافتات تحمل أسماء الذين تم إعدامهم على يد نظام الملالي، مطالبين بمحاكمة مرتكبي مجزرة عام 1988م التي راح ضحيتها 30 ألف من السجناء السياسيين، مشددين على أن هذا النظام يعتبر مصدرا للإرهاب في سوريا واليمن والعراق ولبنان وكل المنطقة.
وطالب المحتجون بطرد روحاني من الأمم المتحدة باعتباره لا يمثل الشعب الإيراني ونعتوه بـ«القاتل»، ورددوا شعارات تطالب بإسقاط نظام ولاية الفقيه، مطالبين بإيصال هذه الرسالة لمسامع الدول الأعضاء كافة بالمنظمة الأممية، بهدف اتخاذ سياسة أكثر حسما تجاه أنشطة إيران العدائية.