وقال دايين تشوي كبير معدي الدراسة من كلية الطب بجامعة سول الوطنية: إن «التدخين معروف بآلاف من نتائجه السلبية على الصحة بما في ذلك الإصابة بالسرطان وأمراض شرايين القلب، ولكن يقل التأكيد نسبيا على تأثير التدخين على أدمغتنا».
وتشير الدراسة إلى عدة دراسات أجريت في الثمانينيات والتسعينيات ووجدت أن التدخين يحد من خطر الإصابة بالزهايمر ولكن هذه الدراسات كانت تمولها عادة شركات التبغ ولم تكن حيادية.
وقال تشوي لرويترز هيلث عبر البريد الإلكتروني: «كان هناك اعتقاد خاطئ بأن التأثير المنشط للنيكوتين قد يعمل كعامل وقائي من الخرف».
مؤكداً ان «النقطة المثيرة للاهتمام هي إمكانية وقف زيادة خطر الإصابة بالخرف المرتبط بالتدخين من خلال الإقلاع عنه».