وشمل الاضراب أيضا المقر العام والمؤسسات الصحية وخدمات النظافة وكافة خدمات الاونروا.
ونقلت «معا» عن نائب رئيس اتحاد الموظفين في الأونروا آمال البطش القول إن «الاضراب يأتي في ظل عدم تجاوب إدارة الأونروا مع اتحاد الموظفين وتنصلهم من الاتفاقات التي تم التوصل إليها وإصرارهم على عدم حل مشاكلهم».
وأشارت البطش إلى «انسداد أُفق الحل مع إدارة الأونروا خاصة بعد تجميد الاتحاد التواصل مع الإدارة لعدم التزامهم بالتفاهمات التي تم الاتفاق عليها واستمرار قرارات الفصل والتقليص بحق الموظفين واللاجئين».