وفي هذا العام وكل عام مضى نستذكر بسالة الملك المؤسس والدور الذي قام به -طيب الله ثراه- في تكوين كيان شامخ ومن بعده أبناؤه الملوك، وواجب علينا أن نظهر حجم التنمية التي تحظى بها المملكة في كل القطاعات وما كانت عليه قبل التوحيد وما آلت إليه في عهدنا الحاضر، كل ذلك يشعرنا بعمق الانتماء وعمق شعور الفخر والحب الذي يرتبط بهذه الأرض.
واليوم نحن في عهد جديد ومستقبل مشرق يحمل في طياته مشاريع وبرامج مستقبلية ضمن رؤية المملكة 2030 تصنع لهذه البلاد آفاقًا جديدة تضاهي كبرى دول العالم، وعلينا شحن الهمم والعقول بالفخر والمجد والأمل والطموحات، حيث إن لدينا إرادة قوية وشعبًا النسبة الأكبر منه قوة شبابية يمثلون 70% من إجمالي أكثر من 20 مليون مواطن، ولعلي أعرج على ما قاله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله-، «كل عناصر النجاح موجودة داخل المملكة، الإدارة السياسية القوية والرغبة والإرادة الشعبية القوية، لدينا فرصة لننتقل إلى جيل جديد وأهم عنصر لدينا هو الشعب السعودي، اليوم لدينا شعب مقتنع نعمل معه بشكل قوي للوصول بالمملكة ومشاريعها وبرامجها إلى آفاق جديدة في العالم»، وهذه رسالة لكل مواطن بأن المستقبل مشرق وواعد والطموحات كبيرة ولن يصنع المجد والعلياء لهذا الوطن إلا أبناؤه.
وكيل الأمين للتعمير والمشاريع بأمانة المنطقة الشرقية