وتتخذ وكالة الوزارة للزراعة والمركز الوطني للنخيل والتمور هذه الخطوة سعيا لتطوير التصدير في القطاع وآلياته، ليصبح المُصدر الأول للتمور في العالم، كما ينسق وينظم المركز الوطني للنخيل والتمور العديد من الزيارات خلال الربع الأخير من العام الجاري للدول المستقطبة والراغبة في الحصول على التمور السعودية لبحث سبل تطوير عملية التصدير وتذليل جميع المعوقات التي تم جمعها من خلال اللقاءات بالمصدرين والمنتجين للتمور.
يذكر أن صادرات المملكة من التمور للربع الأول من العام الحالي 2018 ارتفعت بنسبة 11.7% لتبلغ نحو 222.4 مليون ريال، وذلك مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي 2017، حيث حققت الصادرات قيمة 199.1 مليون ريال، وتحتضن المملكة ما يزيد على 28.5 مليون نخلة تتوزع بين مناطقها منتجة ما يزيد على 1.3 مليون طن، وفق آخر إحصائية نشرها المركز الوطني للنخيل والتمور. ويأتي هذا الارتفاع مترجما لجهود وزارة البيئة والمياه والزراعة والمركز الوطني للنخيل والتمور في العمل على تسهيل إجراءات التصدير، والقيام بتنظيم لقاءات المستوردين والمصدرين من داخل وخارج المملكة، ودعوة كبار مستوردي التمور في العالم، إضافة إلى إقامة المؤتمر العالمي للتمور في الرياض مؤخرا بحضور كبار مصدري التمور السعودية وكبار مستوردي التمور في العالم، ومشاركة شركات الأغذية والفنادق العالمية، حيث تم عقد عدد من صفقات البيع خلال المؤتمر.