العروض المرئية، لفتت هي الاخرى انتباه الحضور، حيث أظهرت حال التحدي المستمر الذي يعيشه أبناء مضر، في ظل ممارسة تمارينهم اليومية على الملاعب الاسفلتية المكشوفة، اضافة لقلة الدعم المادي المقدم، حيث أبدى العديد من المتواجدين اندهاشهم من الميزانية المعلنة، حتى إن أحد المسؤولين الرياضيين، أكد أثناء حديثه لـ«اليوم»، أن الأندية التي تمتلك المادة يجب عليها أن تخجل، فمضر بميزانية تعادل ما يقدم للاعب واحد في فريق كرة القدم، قادر على صناعة المعجزات.
ويبدو أن الخطط والأهداف الموضوعة من قبل ادارة نادي مضر، التي كشف عنها نائب رئيس النادي الدكتور سعيد الجارودي، قد نالت اعجاب المحبين والعاشقين للنادي، فقرروا تقديم التبرعات المادية، للمساهمة في سير عجلة نادي مضر، فبلغ حجم التبرعات أثناء الحفل ما يقارب الـ (70) ألف ريال، مع وعود من بعض الشخصيات بتقديم دعم مميز لـ«العالمي» في المستقبل القريب.
جماهير مضر العاشقة، أو مَنْ يطلق عليهم لاعبو مضر مسمى «امة الوفاء»، كان لهم حضورهم المميز في الحفل، من خلال عرض مرئي لبعض الأهازيج التي تميزت بها، والتي شهدت تفاعلا مميزا من قبل «مجانين مضر»، كما أسماهم حسن الجنبي قائد الفريق الأول لكرة اليد، أثناء كلمته المرتجلة، التي شكر من خلالها كل مَنْ عملوا وساهموا في تحقيق أبناء القديح للإنجاز تلو الاخر، واعدا الجميع بمواصلة العمل لإسعادهم واسعاد الوطن بتحقيق المزيد من الانجازات، متمنيا أن تكرر يد مضر انجازها الفريد بتحقيق لقب بطولة آسيا، والمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية، وذلك للمرة الثانية في تاريخها.
واختتم الحفل، بتكريم لاعبي الفرق المنجزة، الذين وعدوا الجميع بمواصلة مشوار النجاح، غير متناسين كل مَنْ دعمهم خلال المرحلة السابقة، وعلى رأسهم الرئيس الذهبي سامي آل يتيم.
