وأكد الخالدي، أن تنظيم مثل هذه الفعالية يدخل ضمن إطار دعم الغرفة ورعايتها لكافة المشروعات والبرامج والفعاليات، التي تدعم الجهود الوطنية لمكافحة البطالة وتوفير فرص العمل للسعوديين، لافتًا إلى أن الأسر المنتجة واحدة من أهم القطاعات الموفرة لفرص العمل لاسيما للمرأة السعودية.
وأشار إلى أن دعم الأسر المنتجة ينطوي على نتائج اقتصادية واجتماعية في آن واحد، موضحًا أن غرفة الشرقية تدعم قطاع الأسر المنتجة ضمن نطاق المسؤولية الاجتماعية؛ كونه قطاعًا استثماريًا يُحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، ويُشجع عمليات الإبداع لدى الأسر السعودية.
وبيّن الخالدي، أن النسخة الرابعة من معرض هذا العام، تستهدف أكثر من 320 أسرة منتجة؛ لزيادة مساهمة هذه الأسر في تطوير نشاطها وتسويق منتجاتها، حيث يتم تخصيص الأجنحة للأسر المختارة مجانًا، وسيتم وضع عدد من المعايير لاختيار الأسر المنتجة التي ستشارك بالمعرض، وإنه ستسبق المعرض سلسلة من الدورات التدريبية التطورية لجميع الأسر المُسجلة سواء تم اختيارها من عدمه.
وأكد الخالدي، أن غرفة الشرقية سوف تتيح الفرصة للجهات الحاضنة للأسر المنتجة، التي قد تصل هذا العام لـ25 جهة حاضنة، من خلال منحها منصات بدون مقابل للتعريف بخدماتها لرجال الأعمال وجمهور الزوار.