وأوضحت مديرة إحدى المدارس أن التجربة في العام الماضي كانت ممتعة بالنسبة للطالبات وخصت بالذكر طالبات التربية الخاصة، معللة ذلك بحاجتهن للحركة وتفريغ الطاقة.
وأشارت إلى عدم الاستعداد في مدرستها هذا العام إلى حصص التربية البدنية، موضحة أن الوزارة طالبت معلمات تخصص التربية الأسرية بالالتحاق بدورات تدريبية مخصصة للتربية البدنية، مضيفة إن المرافق في المدارس بصفة عامة لم تهيأ حتى الآن ولكن المدرسة التي تديرها توجد بها صالة رياضية مجهزة بحكم وجود قسم للتربية الخاصة بها.
وأبانت أن المدارس بحاجة إلى مكان مهيأ ومكيف ومغلق كصالة رياضية، بالإضافة إلى أجهزة رياضية تصان بشكل دوري، كما أنها بحاجة إلى معلمات ومدربات متخصصات في المجال، إضافة إلى مسعفات؛ لمتابعة الطالبات في حال حدوث أي إصابة.
وذكرت مديرة مدرسة أخرى ان التجربة الأولى لحصة الرياضة البدنية لم تكن جيدة على الإطلاق؛ وذلك لعدم وجود مدربة ممارسة للمهنة بالإضافة إلى ملاحظة عدم الجرأة لدى الطالبات في التطبيق أثناء الحصة، إضافة إلى عدم تهيئة المرافق العامة، مشيرة إلى عدم استعداد المدرسة للحصة سوى وجود ساحة داخلية، واتفقت مع المديرة السابقة بضرورة جلب فريق مدرب أو مدربة مهيأة وصالة رياضة مكيفة ومجهزة بجميع متطلبات الحصة.
من جانبهن، قالت الطالبة في فؤاد: إن التجربة الأولى للتربية البدنية اقتصرت على كرة السلة في حصص النشاط والمشي لمدة نصف ساعة وقت الطابور الصباحي.
وأشارت الطالبة روند الخنيفر، إلى عدم تطبيق حصة التربية البدنية في مدرستها، وترى ضرورة تطبيق الحصة لما فيها من عائد صحي ولياقي للجسم، بالإضافة إلى وضع زي رسمي وتعيين مدربات متخصصات.