كشفت خبيرة معالجة الشعر سندس العيد عن حالة اعتبرتها الأولى من نوعها مُنذ بدأت ممارسة مهنتها، حيث تقوم الخبيرة بعمل بروتين لشعر النساء، والحالة التي شدّت انتباهها طلب إحدى زبوناتها شراء مادة البروتين تلبية لرغبة زوجها الأربعيني في تنعيم لحيته «شعر الذقن»؛ عِوضاً عن عنائه يومياً بفردها بأداة «سيراميك الشعر».
واستنكرت الخبيرة طلب الشابة العشرينية التي تتردد عليها سنوياً لفرد شعرها بالبروتين المعالج، ما أدّت نتائجه المُبهرة لإعجاب زوجها به، وعلى إثره طلب منها شراءه وتزويده به، ليقوم الآخر بالذهاب لأحد الصالونات بالمادة التي اشترتها زوجته له، وفرد لحيته.
في حين أكّدت العيد أن المادة تخدم الرجل لمدة أقصر من المرأة، حيث إن نمو شعر الرجل أسرع من المرأة، لذلك يتم نزول المادة بحسب نموّه، فيتعين بذلك ظهور تجاعيد الأطراف بوضوح.
مُنوهةً إلى أنها ليست الحالة الأولى من الرجال، وإنما تعرضت لحالتين من قبل كانتا قد ابتاعتا منها المادة ذاتها، إحداهما لفرد شعر شقيقها والأخرى لابنها.
من جانبه، أكّد رئيس مجلس إدارة المكتب التعاوني للدعوة والارشاد بالخبر الشيخ د. صالح اليوسف جواز استعمال مادة البروتين لشعر الرجل ولحيته، لكونه تغييرا مؤقتا وغير دائم، مُستنِداً إلى فتوى الإمام ابن باز ولعدم وجود نص مانع من ذلك.