وأوضح أن نصف نسبة المُصابين منهم قد تكون زوجاتهم أيضا يُعانين من الاكتئاب، مُنوّها بأن أهم الأسباب الداعمة لتطور المرض في الرجل عدم وجود شبكة اجتماعية نفسية مُساندة للرجل في ذات السياق، حيث ان الرجل يشهَد بقدوم أول طفل تغييرا مُفاجئا في حياته قد لا يستطيع تقبّله والتأقلم معه، في حين يعجز الرجل عن طلب المساعدة بحُكم أنه رجُل، وسوف يعاب لمثل هذه الشكوى، إضافة على ذلك صعوبة استعداده نفسيا ومهاريا واجتماعيا لوضعه الجديد.
وأضاف البطحي أنه من الممكن أن يُصيب الاكتئاب الرجل في مرحلة أخرى، وهي الفترة الغالبة وفي ازدياد ملحوظ، التي تكمن في الفترات الأولى من عمر الطفل ما بين السنة الأولى من ولادة الطفل وحتى يبلغ الخامسة.
من جانبه حذّر من كتمان الرجل أي عارض مما سبق، مُنوّها بأن سرعة طلب المساعدة الصحية والنفسية جانب رئيس في حل المشكلة، إضافة إلى ممارسة الرياضة والتغذية السليمة، والالتزام بالذكر والدعاء ما يُسهِم في تحقيق الطمأنينة في القلب.