أما الهدف الأكبر، فيبدو أنه يتمثل في الدافع لكلا اللاعبين في إثبات أنهما ما زالا قادرين على العطاء، وأن خروجهما من صفوف النصر، كان بمثابة الخسارة لـ«العالمي»، وقد يثوران أمام فريقهما السابق.
تحدٍ خاص يخوضه حسين عبدالغني ونايف هزازي، لاعبا الفريق الأول لكرة القدم بنادي أحد، حينما يخوضان أول لقاءاتهما الرسمية مع أبناء المدينة المنورة، وضد فريقهما السابق النصر، في أولى جولات كأس دوري محمد بن سلمان للمحترفين.
ويسعى كل من عبدالغني وهزازي إلى تسجيل بداية قوية رفقة الفريق الأحدي، من أجل كسب ود جماهير المدينة المنورة، التي لم يكن البعض منها راضيا عن التعاقد معهما؛ نظرا لتقدم الأول في العمر، وابتعاد الثاني عن تقديم مستوياته المعروفة.
أما الهدف الأكبر، فيبدو أنه يتمثل في الدافع لكلا اللاعبين في إثبات أنهما ما زالا قادرين على العطاء، وأن خروجهما من صفوف النصر، كان بمثابة الخسارة لـ«العالمي»، وقد يثوران أمام فريقهما السابق.
أما الهدف الأكبر، فيبدو أنه يتمثل في الدافع لكلا اللاعبين في إثبات أنهما ما زالا قادرين على العطاء، وأن خروجهما من صفوف النصر، كان بمثابة الخسارة لـ«العالمي»، وقد يثوران أمام فريقهما السابق.
