وأشار عبدالله القطان إلى سيطرة العمالة الوافدة على مظاهر الحياة اليومية، لافتًا إلى أن الحي يتحوّل خلال العطلة الأسبوعية إلى «متنزه» عام؛ إذ تتوافد إليه الجماعات من مختلف القرى والأحياء التابعة لمحافظة القطيف، مشيرًا إلى أن المحلات التجارية غلبت على لوحاتها لغات عديدة من شرق وغرب آسيا.
ولفت حسن التاروتي إلى معاناة الأهالي من حركة العمالة وتشويهها للمكان، مؤكدًا أن العمالة الوافدة غالبيتها مخالفة وتفتعل المشاكل، مطالبًا مكتب العمل بالقيام بحملات بشكل مستمر في الحي، مبينًا أن الكثير من أصحاب المنازل يقومون بتأجيرها دون مراعاة جيرانهم وهمّهم الأول كسب المال، مناشدًا الجهات المختصة الوقوف على المشكلة وحلها.
وطالب عبدالله المرزوق الجهات المختصة بالقيام بدراسة كاملة للحي؛ لحصر احتياجاته وإمكانية تطوير خدماته، بالإضافة إلى تكثيف الحملات الأمنية، والتحرك لحل مشاكل الحي التي أصبحت تمثل قلقًا لهم والارتقاء بخدمات الحي، مبينًا أن عددًا كبيرًا من الأهالي تركوا منازلهم وذهبوا للأحياء البعيدة عن الازدحام والإزعاج الصادر من العمالة.
وقال محمد عبدالله: إن جولة بسيطة بالحي في نهاية كل أسبوع تكشف لك المعاناة التي يعيشها الأهالي، مشيرًا إلى ضرورة قيام حملات أمنية متتالية لضبط المخالفين.