حيث شارك المُغرّد «إبراهيم» بفكرة زراعة الأشجار في الطريق السريع ما بين المنطقة الشرقية والرياض؛ حيث تسهِّل زراعتها الحد من كمية الغُبار الناتج من المناطق الرملية المحيطة بالطريق، كما أشار إلى أن زراعتها تسهم في المحافظة على درجة حرارة الأسفلت وبقائه عمرا أطول.
وأشار المُغرد «وليد أبوخالد» إلى أن استخدام التربة الصينية لزراعة الأشجار أيضاً أحد الحلول لذات المشكلة، خاصةً وأنها لا تحتاج للماء إلا مرة واحدة كل ستة أشهر.
وأشادت الشمري بتفاعل مُغرّدي الرياض حُباً للمنطقة الشرقية ودعماً لتطويرها حيث كتبت: "ما شاء الله، حصلنا على ورشة عمل (تويترية) من الممكن تحويلها إلى واقع حي مع جهات معنية".
كما رحّبت بالتواصل على البريد الخاص، وذلك بتزويدها أرقامهم الشخصية لإكمال محاور المبادرة، مُعبّرة عن شُكرها وامتنانها لهم.