وتعمل «موانئ» على توفير وتسخير جميع التسهيلات والخدمات التشغيلية واللوجيستية للجهات ذات العلاقة للقيام بأدوارها من خلال التأكد من سلامة المواشي قبل دخولها إلى المملكة عن طريق البحر، وتوفير الكوادر الطبية المتخصصة التي تعمل على مدار الساعة لفحص المواشي، وذلك للتأكد من سلامتها وخلوها من الأمراض والأوبئة قبل دخولها إلى أراضي المملكة.
يذكر أن هناك سلسلة من الإجراءات يقوم عليها كل من الهيئة العامة للموانئ، والهيئة العامة للجمارك، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، عند استقبال السفن المخصصة للمواشي ابتداء من ترصيف السفينة ثم فسحها جمركيا، يلي ذلك أخذ عينات عشوائية بواسطة الطبيب البيطري وفحصها بالمختبرات المختصة، ثم فسحها جمركيا ومناولتها عن طريق مشغل الرصيف للحظائر تمهيدا لتسليمها للتاجر.
من جانب آخر، شهدت أسواق الأغنام في مختلف مناطق المملكة خلال عيد الأضحى حركة بيع وشراء نشطة؛ بسبب توافر خيارات متعددة من الأضاحي المنتجة محليا والمستوردة من بعض الدول العربية.
وأكد عدد من بائعي المواشي أن هذا العام هو الأكثر نشاطا منذ أعوام في حركة البيع والشراء وتوافر أنواع كثيرة من الأضاحي تناسب جميع فئات المجتمع، مشيرين إلى أن تفاوت الأسعار يعود إلى نوع الأضحية ومصدرها، فالمواشي المحلية تعد الأكثر طلبا والأعلى سعرا، تليها بعض الأنواع المستوردة الأخرى.
وتراوحت الأسعار بالنسبة للماعز «التيوس» بين 1300 إلى 1800 ريال حسب حجم ووزن الأضحية، أما الضأن فتبدأ أسعارها من 1100 إلى 1600 ريال، والجمال تبدأ أسعارها من 6000 ريال، وإلى جانب الأغنام المحلية توجد أعداد كبيرة من الأغنام المستوردة مثل «السواكني والبربري».
وتشهد الأسواق تنظيما مروريا إذ خصصت مواقف واسعة لمرتاديه ومداخل ومخارج بشكل منظم أسهم في سلاسة الحركة المرورية بشكل كبير، مع تواجد رجال المرور لإرشاد أصحاب السيارات على الأماكن المناسبة للوقوف.
بدورها كلفت أمانات المناطق كوادر صحية وإشرافية ورقابية وطبية للعمل في مواقع بيع الأضاحي واللحوم، موضحة أن خطتها لعيد الأضحى المبارك تضمنت دعم المسالخ بأطباء بيطريين وجزارين ومراقبين وعمال، إضافة إلى تخصيص مواقف خاصة لمركبات مرتادي سوق المواشي، ورفع الطاقة الاستيعابية للمسالخ خلال أول أيام عيد الأضحى.