وأضافوا: إن المطورين يتعمدون جعل الألعاب صعبة وبلا نهاية من أجل خلق رغبة «التحدي» لدى اللاعب، الأمر الذي سيجعله يتحدى نفسه ويلعب لمدة طويلة جدا من أجل الفوز، وهو ما قد يتحول إلى نوع من الإدمان، مشيرين إلى أن هذا الأمر «مقصود».
وتعتمد الشركات كذلك على حيلة ثانية تقضي بطرح محتوى جديد للعبة، بشكل سنوي أو شهري، من أجل إبقاء اللاعبين مشغولين باستمرار.
كما هناك حيلة ثالثة تعتمد على طرح الألعاب بشكل مجاني وعلى أكثر من منصة وبأكثر من طريقة لاستهداف أكبر عدد من اللاعبين.
وقال دوغلاس جنتيل، باحث متخصص في تأثير «الميديا» على الأطفال والكبار: «تم تصميم ألعاب الفيديو خصيصا لإبقاء الناس مشغولين».
وأضاف الباحث: «في أغلب الأحيان، كل شخص يبدأ لعبة جديدة ويقرر قضاء أطول وقت فيها للوصول إلى المرحلة النهائية. وفي غالب الأحيان لا توجد مرحلة نهائية. هذا شيء متعمد».