وأكد الباحثون بجامعة هاواي في دراستهم أنهم نجحوا وللمرة الأولى في اكتشاف قياس بصمة جزيئات المياه (H2O)، ويمتزج الجليد المائي فوق سطح القمر بقوة مع صخور القمر.
وقال الباحثون: إن دراسات سابقة لم تستطع التمييز بين الهيدروجين (H) والهيدروكسيل (OH) والماء (H2O).
وحسب الدراسة الجديدة فإن الجليد المائي لا يوجد سوى في نحو 3,5% من الحفر المظلمة منذ الأبد، وأشار الباحثون إلى أن هذا الجليد ممزوج مع ما يعرف بالبطانة الصخرية للقمر، ولا تكون أكثر من 30% من كتلة هذا المزيج.
وبذلك تتميز هذه الكميات المتواضعة وربما شديدة القدم من المياه الموجودة على سطح القمر عن تلك الموجودة على كوكب عطارد أو كوكب سيريس القزمي على سبيل المثال، وهما الكوكبان اللذان كشفت دراسات سابقة عن وجود كميات أكبر من المياه النقية تقريبا على سطحيهما.