وأشاد سموه بالنجاح المميز الذي تحقق في خدمة الحجيج خلال يوم التروية والوقوف في عرفات, بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل ما وفرته الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده - حفظهما الله - من خدمات ومشاريع جديدة في المشاعر المقدسة وما سخرته من إمكانات وجندته من طاقات بشرية وآلية لتقديم أرقى الخدمات لوفود الرحمن وتوفير الرعاية الشاملة لهم منذ وصولهم وحتى مغادرتهم بعد أداء نسكهم إلى أوطانهم سالمين غانمين - بإذن الله -.
ونوه سمو الأمير فهد بن سلطان بالجهود القائمة في خدمة الحجاج من جميع الجهات المشاركة, وما ينعمون به من خدمات صحية وأمنية، مؤكداً سموه أن خدمة الحجاج شرف كبير وأن الجميع يعملون جاهدين لتحقيق أقصى درجات الراحة والتسهيلات لخدمتهم هذه الأيام.