ويري أحد الزبائن، شاكر الشويخي، أنه لا يمكن أن يستغني عن محل بعينه اشتهر بصناعة المشالح منذ القدم في الأحساء مع المنافسة من قِبَل أصحاب الصناعة نفسها خصوصًا أن هناك طرقًا متنوعة لهذه الصناعة.
وينوّه أحد الزبائن، خالد بونيس، إلى أن البعض حريص كل الحرص على لبس البشت في العيد وغيره من المناسبات الاجتماعية، لهذا في كل عام أشتري البشت الحساوي الذي يعني الكثير كلباس وطني أعتز وأفتخر به.
فيما يفضل البعض من الزبائن عملية صقل المشالح (البرداخ) بعد تعرّض الزري الذي يوضع فوق المشلح إلى تغيّر لونه بعد فترة من الاستعمال، فيحتاج إلى عملية صقل من خلال دق الزري بطريقة خاصة، ثم تنظيفه حتى يعود إلى لونه الأصلي بواسطة استخدام مطرقة حديدية، بعد أن يوضع البشت على قاعدة خشبية.
ويشير حمد المقرب إلى أن بحوزته الكثير من البشوت، ولهذا يفضل الحفاظ عليها من خلال طرق حفظ البشت والزري الذي يزيّنه بتعليقه دائمًا، بالإضافة إلى طيه بطريقة خاصة.
يُذكر أن البشت الحساوي أدخل المملكة العربية السعودية نادي الدول الخلاقة من قِبَل هيئة الأمم المتحدة بتتويج عالمي للأحساء بعنوان (الأحساء الخلاقة)، حيث استطاع التجار في الأحساء المحافظة عليه من خلال جودة العمل في صناعة البشت إلى درجة كبيرة؛ ليبقى البشت لباسًا وطنيًا يفتخر به الجميع.