وربما تتعرض سمعة لوبتيجي المعروفة بعدم الاستقرار لمزيد من الاهتزاز إذا فشل في قيادة فريقه في تحقيق بداية قوية بالدوري الإسباني أمام خيتافي في وقت يحتدم فيه الصراع على لقب الدوري مع كل من أتلتيكو مدريد وبرشلونة، اللذين أبرما صفقات جيدة في موسم الانتقالات قبل انطلاق الموسم.
وتلقى لوبتيجي أول صفعة بسقوطه أمام أتلتيكو مدريد 2-4 في مباراة الكأس السوبر الأوروبية. وأقر المدرب بأن فوز أتلتيكو كان «مستحقا»، مشيرا الى أن فريقه تخطيها والاستعداد «جيدا» للمباراة الأولى في الدوري المحلي.
وقال لوبتيجي: «يجب أن نستخرج أقصى ما لدى الفريق ونبدأ في رفع الروح المعنوية والتفكير في الدوري، الذي سيكون مثيرا للغاية. وتابع: «علينا تعزيز قدراتنا في خضم هذه المنافسة. استبعد تراجع النهم للفوز لأنني أرى الكثير من الحماس بين اللاعبين».
ويتعين على المدرب لوبتيجي، اعادة الفريق إلى السكة الصحيحة لا سيما في الدوري المحلي، حيث لم يحرز فريقه اللقب سوى مرتين في العقد الأخير، في حين لن تكون مهمته سهلة أيضا قاريا، حيث يتعين عليه الدفاع عن اللقب في دوري الأبطال.
