وأضاف: لا يوجد خط مُعبد أو سهل لا بُد من أن تكون هنالك بعض المعوقات، التي تمثلت بجانب دراستي الجامعية أو الإصابات المتفاوتة بين الكسور والتمزق العضلي وما إلى ذلك، ولكن دعم الاتحاد بتجهيز المعسكرات الداخلية والخارجية ومستلزماتها لنا وإن تطلّب الأمر التواصل مع جهة دوامي سواء بالجامعة أو غيرها لتنسيق معسكراتي أو بطولاتي.
وقال الحربي: التقصير فقط من قِبل الإعلام، حيث أرى أن حقنا مهضوم بشكل محزن، سواء في تغطية إنجازاتنا أو إظهارنا على الشاشة أو أيضاً دعمنا في شبكات التواصل الاجتماعي، أيضًا تنظيم الوقت وإعطاء كلّ ذي حقٍ حقه هو مفتاح النجاح والتوفيق بين الدراسة والكاراتيه، وبالنسبة للإصابات فكانت أول إصابة واجهتني في أول يوم لي باللعبة، حيث لم أتقن قبضة اليد أثناء اللكم مما أدى إلى كسر إصبعي، بينما كُسِر أنفي في إحدى المنافسات المحلية ولكن استطعت إكمال المباراة واستطعت الفوز، وكانت من أسوأ الإصابات التي واجهتها هي قطع عضلة الفخذ الداخلية في نصف نهائي بطولة دوري العالم في باريس ممثلاً منتخبنا الوطني؛ مما أدى إلى انسحابي وعدم إكمال المباراة ولكن حلمي وهدفي القادم الحصول على ذهبية العالم والمشاركة بالحدث الأكبر من خلال الأولمبياد المقبل.
