وبحسب الدراسة، فإن الفتيات كُن يلعبن كرة القدم برشاقة، وكان الصبية الكبار يلعبون ألعاب المهارة، بجانب القيام بتمرينات والانشطة الرياضية بحسب قواعد معتمدة.
وأظهرت الدراسة، المساواة فى الاملاك بين الزوجين، لافتة إلى أن التعليم كان حقا للشباب من الجنسين، وكان التعليم في المنازل شائعا للعامة، أما الملوك فكانوا يرسلون أبناءهم وبناتهم إلى مؤدبين (أي معلمين) مختصين.
وتشير الدراسة إلى أن النبلاء كانوا يرسلون أبناءهم وبناتهم للتعلم في فصول أبناء الأسرة الحاكمة، أما الصناع والموظفون فكانوا يرسلون أبناءهم وبناتهم ليتعلموا على يد الأساتذة.
وبحسب الدراسة، التي أعدتها الباحثة المصرية أميرة عبدالهادي، فإن المشاركة في حكم البلاد كان متاحا للشباب، وأن الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون، أحد أشهر ملوك مصر القديمة، تمكن من تولي حكم البلاد وهو دون العشرين من العمر.