وأضاف الحماد إن هذا اللقاء جاء ليؤكد أن صورة المستقبل في المديين القصير والبعيد تبدو زاهية، وتنطوي على العشرات بل المئات من المشاريع، التي تحتم على العاملين في القطاع الاستعداد لها، والدخول في غمارها، والبحث عن الجديد المطلوب لتنفيذها وفق أحدث الوسائل وأعلى المواصفات واسرع الأوقات.
وأشار إلى أن التحديات التي تواجه العاملين في القطاع عديدة لأن الظروف باتت مختلفة، والمسؤولية كبيرة على القطاع في ظل رؤية المملكة 2030 فالمملكة تعد بمثابة ورشة عمل كبيرة لا تتوقف، والمشاريع الطموحة واسعة وكثيرة وعلى مساحة البلاد المترامية الأطراف، وبات مطلوبًا من القطاع التفاعل مع هذه التطورات وتقديم عطاءات راقية تنسجم مع الطموح الذي أكدته الرؤية الجديدة، وهذا بحد ذاته يضع القطاع أمام تحد من نوع خاص.. موضحًا أن تحديات التأسيس شيء، وتحديات التطوير شيء آخر، وما تشهده البلاد هو المزيج من الإثنين فلدينا مشروعات تأسيسية كبيرة، ومشروعات تتطلع للتطوير، وكلاهما يتطلب مستوى معينًا من الجودة، وهذا ما سوف يتم بحثه في اللقاء مع المهندس أسامة العفالق.. وأعرب عن أمله في أن يكون هذا اللقاء مع المهندس العفالق مثمرًا وداعمًا للقطاع في مواجهة التحديات الجديدة، وأن يحقق التواصل والتنسيق بين المقاولين مع الهيئة السعودية للمقاولين، فهذا سوف يؤدي لتبادل الخبرات والطاقات، وحل المشاكل والتحديات.