وكشف الهدلق عن اهتمام وزارة التعليم بتأهيل القدرات الوطنية في برنامج البحث والتطوير، حيث أتاح البرنامج فرص التفرغ البحثي لحاملي الدكتوراة من المتخرجين حديثا عبر برنامج خاص للزمالة وذلك بهدف الإسهام في التوطين وإطلاق قدرات الباحث السعودي، مشيرا إلى أن البرنامج يستثمر في كفاءات علمية شابة تحمل المؤهلات المطلوبة وتملك الحماس والإبداع الفكري، مضيفا «هذه المرحلة تعد الفترة الذهبية للتركيز في البحث، حيث تم توفير الدعم لهذه الزمالة ووضعها في إطار تنافسي للجامعات، بهدف إعطاء الفرصة لحاملي الدكتوراة للتفرغ في البحث العلمي لقضايا تتماس مع أولويات المرحلة والتوجهات الوطنية».
وأكد المشرف العام على مكتب البحث والتطوير في وزارة التعليم على الدور الذي تلعبه الباحثات السعوديات في إنجاح برنامج البحث والتطوير في الجامعات، والذي تم اعتماده كجزء من تحقيق أهداف برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية 2030، وذلك بالتركيز على عدة محاور منها المواءمة مع أولويات المملكة الوطنية وأهداف رؤية 2030 والشراكة مع القطاع الخاص وتعزيز دور الجامعات واستقطاب الخبرات الوطنية وتأهيلها وتهيئة البيئة البحثية الملائمة داخل المملكة.