وتلقت الأجهزة الأمنية المكسيكية عدة معلومات حولة اللعبة القاتلة على التطبيق، وقاموا بدورهم بتحذير الآباء حول خطر اللعبة.
وتعتقد الشرطة أن الجهات الواقفة خلف هذه اللعبة تستحوذ على البيانات الشخصية، بالإضافة إلى التحريض على العنف والتسلط والابتزاز وحتى القتل والموت، وفق صحيفة "ذا ميرور".
وأضافت الشرطة أن كل هذا يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات نفسية وجسدية لدى الأطفال، وجاري التحقق في الأمر من قبل وحدة مكافحة الجرائم على الانترنت في ولاية تاباسكو.
وقارن البعض اللعبة الجديدة المنتشرة بلعبة "الحوت الأزرق" التي انتشرت منذ فترة بشكل كبير بين المراهقين وأدت إلى وفاة عديد منهم.