النجم الواعد للمنتخب السعودي للبلياردو خالد عمر الغامدي، كشف الكثير عن علاقته الكبيرة باللعبة.
حيث قال: بدايتي كانت من خلال مرافقتي لوالدي في صالات البلياردو، حيث كان من الممارسين للعبة ثم أحببتها، وتعلقت بها، فبدأت في ممارستها، وازداد تعلقي بها من خلال ممارستي للعبة إلكترونيا، من خلال أحد التطبيقات في الهاتف الذكي.
وحينما رأى والدي تعلقي باللعبة، وكثرة ممارستي لها الكترونيا، اقترح علي أن يذهب بي لممارستها على أرض الواقع، فبدأ حينها مشواري الحقيقي مع اللعبة، من خلال تنقلي بين الصالات للتعلم بشكل أكبر وتطوير مستواي من خلال الاحتكاك باللاعبين الذين يسبقوني سنا وخبرة.
وكنت أتلقى التعليمات والنصائح من والدي، وتطور مستواي من خلال ممارستي المستمرة للعبة، لكن نقطة التحول كانت حين التقائي باللاعب والمدرب الخبير أحمد الغامدي، الذي أخبر والدي بامتلاكي لموهبة تستحق الاهتمام، قبل أن يتحدث مع عصام الملا الرئيس الحالي للاتحاد السعودي للبلياردو، الذي قرر تبني موهبتي وطلب من الغامدي الاشراف على تدريبي.
وبدأت بعد مدة ليست بالطويلة من التدريبات، حيث شاركت في بطولة المملكة للناشئين، وحينها لم يكن اسمي معروفا، فكنت المفاجأة في تلك البطولة، ونجحت في الحصول على الذهب.
ثم شاركت في عدد من البطولات الخارجية الهامة، كبطولة العرب وبطولة آسيا وبطولة العالم للناشئين مرتين، اضافة للعديد من البطولات الدولية.
وحققت المركز الثالث في البطولة العربية، ونجحت في خطف برونزية البطولة الآسيوية، كما احتليت التصنيف الـ (7) على مستوى العالم، عقب مشاركتي في بطولة العالم للناشئين بالصين، التي كرمت فيها كأصغر لاعب في العالم، حيث كان المشاركون يسبقوني بحوالي من (3) إلى (4) سنوات.
واختتم الغامدي حديثه: العقبات والاخفاقات هي ما تصقل موهبة اللاعب، وتمده بالخبرة اللازمة لمواجهة كافة التحديات، فيما يمثل التألق والانجازات الدافع الحقيقي نحو تحقيق المزيد والمزيد من البطولات، خصوصا حينما اشارك باسم الوطن في المحافل الخارجية.
وطموحاتي كبيرة جدا، حيث أطمح على المدى البعيد بأن أكون اللاعب الأفضل على مستوى العالم، وقد تلقيت الكثير من التشجيع من قبل أفضل لاعبي العالم، الذين أكدوا على امتلاكي للقدرات التي تساعدني على تحقيق ذلك. أما على المدى القريب، فتركيزي منصب على تحقيق لقب بطولة العالم للناشئين.
