وأوضح الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبدالله، ريان قطب، أن ميناء الملك عبدالله تحول، خلال خمس سنوات من بدء التشغيل، إلى ثاني أكبر ميناء حاويات في المملكة، ويمضي قدماً في طريقه ليصبح مركزاً رئيسياً للتجارة ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية على البحر الأحمر، من خلال خط الملاحة الرئيسي الذي يربط بين الشرق والغرب، ما من شأنه رفع تنافسية المملكة على مؤشر أداء الخدمات اللوجستية (Logistics Performance Index - LPI) الذي يصدره البنك الدولي، وبالتالي سيسهم بفاعلية في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 اللوجستية."
وقدم قطب شكره لجميع شركاء النجاح من الجهات الحكومية والقطاع الخاص، ومنها وزارة النقل، وهيئة النقل العام، وهيئة المدن الاقتصادية، والجمارك السعودية، وحرس الحدود وكافة المخلصين الجمركيين والمستوردين والمصدرين وخطوط الشحن العاملة في الميناء.