ونوهت عفاف إلى شراء بعض تُجار محلات المجوهرات منها، وخاصة حجر «الياقوت» الذي تستورده من سيرلانكا بالوزن، اللولو المزروع، اللازورد، اللولو المايوركا، الأونيكس، الجاد، الروز كوارتز، حيث تعمل على تصنيعها يدويا وتقوم ببيعها على تُجار المجوهرات، مُشيرة إلى أنها تزور المحلات التي تُباع فيها فتجدها تُباع بسعر أعلى من الذي تبيعه هي ضمن مشروعها.
وأضافت ابنتها سعاد المطيري إنها ولظروف عدم قبولها في الجامعة أصبحت تعمل مع والدتها على تصميم السِبح، والتي تقوم بتصنيعها من عجين السِبح الذي تُضمنه بدهن العود الأصلي.
أما الصديقتان نوف المتعب وفاطمة عريشي فتجمعهما الصداقة في مشروع مقهى مُصغر يُعنى ببيع أنواع مختلفة من المشروبات الساخنة والباردة، وقالت نوف: نسعى لأن تكون أسعارنا في متناول الجميع، بخلاف غالبية المقاهي التي تعتبر أسعارها مبالغا بها، أما نحن فقد وضعنا حدا معينا لمبيعات المقهى من عشرة ريالات وحتى العشرين فقط.
ونوهت فاطمة إلى أن مشروع المقهى المتنقل حاز على إعجاب كبير من زوار صيف الشرقية، حيث تم حجز المقهى من قِبل زائرتين، وذلك للمشاركة في الحفلات بركن مقهى صغير تقومان من خلاله بإعداد المشروبات والحلي.
وأضافت الحناية أفراح المحيسن صاحبة ركن «أم محمد للحناء» إنها تعمل في نقش الحناء منذ أربع عشرة سنة، في حين ابتدأت بأسعار رمزية بسيطة لمست على إثرها إقبال الزبائن عليها، ما جعلها تستمر على أسعارها دون تغييرها، مُنوهة إلى أنها تقوم بنقش اليدين للبنات من عمر ثلاث سنوات وحتى ثماني سنوات بعشرين ريالا، أما فتيات السنوات العشر وحتى اثنتي عشرة سنة فثلاثين ريالا لليدين، أما الكبار فبحسب النقش المطلوب، في حين لا تتعدى أسعارها الـ 600 ريال لحناء العروس.