وذكرت السيدة أنهم تعرضوا لحرق مركبتين سابقتين، تعود ملكية الأولى لوالدها، والأخرى لخالها، موضحة في حديثها، أن الحادثة الأخيرة والسابقتين، تعود أسبابها إلى مشاكل عائلية.
وأشارت المواطنة (س.م) إلى أن حادثة حرق مركبتها تم بنفس طريقة حرق المركبتين السابقتين، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لا تقود المركبة في الوقت الحالي، وهي في مرحلة التدريب، إذ يقوم بقيادة المركبة المحروقة سائقها الخاص.
وعن أسباب وضع كاميرا المراقبة على سور المنزل، أفادت بأنها سبق وان تعرضت لسرقة منزلها مرتين في وقت سابق مما استدعاها إلى تركيب الكاميرا.