وأضاف الباحثون أن هذه الثغرة الأمنية تسمح لأي شخص بمشاهدة وسماع البحث المباشر للكاميرا المتصلة بالإنترنت.
وكتب فريق الباحثين "نجحنا في نقل صور الفيديو من كاميرا إلى أخرى عبر خدمة الحوسبة السحابية وهو ما يؤكد قدرة أي شخص غير مرخص له على الوصول إلى كاميرات المراقبة.
من ناحيتهما ذكرت شركتا "سوان" و"أو زد فيجن" التي تقدم تكنولوجيا الحوسبة السحابية المستخدمة في نقل وتخزين محتويات كاميرات المراقبة التي تنتجها الشركات إن هذه المشكلة موجودة فقط في الكاميرا طراز "إس.دبليو.دبليو.إتش.دي إنت كام" وأنه تم إصلاحها، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) التي كانت أول من أشارت إلى المشكلة.
في الوقت نفسه ذكر الباحثون أن شركات صناعة الكاميرات الذكية الأخرى التي تعتمد على تكنولوجيا "أو زد فيجن" مازالت عرضة لخطر القرصنة، وأشاروا إلى الكاميرا الذكية "فلير إف إكس" على سبيل المثال.