وأعطي جميع اللاعبين، الذين شاركوا في المونديال ثلاثة اسابيع من الراحة اعتبارا من انتهاء مهمتهم، لكن جوارديولا كشف ان اثنين فقط من فريقه لن يشاركا في مباراة درع المجتمع ضد تشيلسي، بطل مسابقة كأس انجلترا، في 5 اغسطس في افتتاح الموسم الجديد.
وقال المدرب الاسباني: «معظم هؤلاء اللاعبين قد عاد، أمامنا أربعة أو خمسة أيام كي نستعد لأول نهائي هذا الموسم (درع المجتمع) وعلينا أن نتأقلم مع الوضع القائم».
وأضاف: «بعضهم عاد قبل هذا النهائي وبعضهم سيعود بعده. نحن بحاجة إلى لاعبين، فإذا لم يعودوا، سنخوض المباراة بمَنْ حضر. الوضع ليس مثاليا، نفضل أن نكون معا، لكن الأمر نفسه بالنسبة إلى (الكرواتي) نيكو كوفاتش (المدرب الجديد لبايرن) ومدربين آخرين. الروزنامة هي الروزنامة، وعلينا أن نتكيف معها».
وأشار مدرب برشلونة الاسباني سابقا قبل ان يشرف على بايرن ميونيخ، إلى أنه لن تكون هناك حركة تنقلات قوية بالنسبة لفريقه قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية باستثناء قدوم الجزائري رياض محرز من ليستر سيتي بطل الموسم قبل الماضي في 10 يوليو في صفقة قدرتها الصحافة البريطانية بنحو 60 مليون جنيه استرليني (78 مليون دولار).
وأوضح في هذا الشأن «إذا فعلنا شيئا ما، فسنحصل على توقيع لاعب واحد، لكن في هذه اللحظة نحن باقون على ما نحن عليه. الانتقالات مكلفة، ودفعنا كثيرا العام الماضي لأنه كان لدينا فريق من كبار السن. ربما لاعب واحد (قد ينضم إلينا)، وربما لا».
وفي عودة إلى تجربته بألمانيا مع بايرن ميونيخ، حيث أمضى ثلاث سنوات (2013-2016)، شبه المدرب الاسباني تلك المرحلة بـ«الحلم» إذ تمكن من إحراز الثنائية (الدوري والكأس المحليين) أكثر من مرة، لكنه فشل في قيادة الجبار البافاري إلى إحراز دوري أبطال أوروبا.
وأضاف: «الآن، الآفاق أفضل بالنسبة إليّ. وفي نظرة إلى الوراء، إلى الوقت الذي أمضيته هناك (المانيا)، كان كل شيء إيجابيا على الدوام».
وواصل: «خلال ثلاث سنوات، كانت هناك لحظات جيدة ولحظات سيئة. كان الحلم إحراز دوري أبطال أوروبا. لقد كنا قريبين من تحقيق ذلك. لا يزال لي هناك أصدقاء ومنزل أيضا».
وشدد: «لا أملك أي كلمة سوء أقولها ضد بايرن ميونيخ. لقد كان حلما. كانت (تلك الفترة) جزءا مهما من حياتي، ولست نادما على ما حصل هناك».
