وبينت زين أن حياتها مع القرآن أصبحت أجمل ووجدت البركة في كل ما يحيط بها، فهو الأنيس والمعين بعد الله على مصاعب وهموم الدنيا وقد وجدت فيه الراحة والطمأنينة والخير الكثير والذي امتد لأبنائها وأبناء شقيقاتها والذين أتموا حفظ القرآن ولله الحمد، شاكرة المولى على هذه النعمة العظيمة ثم زوجها وجمعية خيركم ومعلماتها في دار الولاء.
وحثت زين الفتيات على حفظ القرآن والتمسك به فهو النور في الدنيا والآخرة، وحفظه يسير لمن صدق مع الله لقوله تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ).