نفت استشارية نساء وولادة وتأخر الإنجاب بمستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر د.هيفاء التركي، ما تتداوله النساء عن احتمال الإصابة بالشلل بسبب (إبرة الظهر) التي تؤخذ للتخفيف من آلام الطلق، مبينة أن الإبرة لا تمنع خطوات الطلق ولكن تخفف ألمه، ولا تجعل الأم تشعر بالألم الحقيقي للطلق، وأكدت أنها لا تؤخذ في المراحل المتقدمة من الطلق فهي تؤخذ قبل الشعور الحقيقي للطلق، وأحيانا تخفف الجرعة حتى تشعر الأم بالطلق وتبدأ بممارسة دورها بالدفع حتى لا تكون عرضة للولادة بمساعدة جهاز الشفط.
وأكدت التركي أن الإبرة آمنة تمامًا لمن لا تعاني من مشكلة في التجلطات، أو من لديها التهابات في منطقة الظهر أو تشوهات خلقية، مشيرةً إلى أن الإبرة سارية المفعول لفترة طويلة وبالإمكان تقليل الجرعة أو زيادتها حسب شدة الطلق، ولو احتاجت السيدة لعملية قيصرية يمكنها اجراء العملية وهي تحت تأثير الإبرة.
ونوهت التركي إلى وجود بعض الأعراض التي تصيب الأم بعد الولادة مثل الحساسية
والصداع الذي لا يستمر إلى أكثر من 3 أيام، منوهةً إلى ضرورة النوم بشكل مسطح وأخذ جرعات من الكافيين والمسكن عند الإحساس بالصداع.