وبين أن الخطة تركز على تجنيد كامل الطاقات البشرية والآلية وتوظيف جميع الإمكانيات لتوفير سبل السكينة والاطمئنان للحجاج.
وأشار مدير عام الدفاع المدني إلى أن الخطة تضمنت آلية مواجهة حالات الطوارئ المحتمل وقوعها في منطقة المشاعر المقدسة والعاصمة المقدسة والمدينة المنورة من خلال تحليل المخاطر والاستعداد لمواجهتها ووضع الخطط اللازمة للوقاية منها وتهيئة كل الإمكانات، وتنسيق جهود 33 جهة حكومية تشارك في أعمال الحج لمواجهة ما قد يحدث من الافتراضات الواردة في الخطة وتوفير السلامة لحجاج بيت الله الحرام من جميع أخطار الحوادث والكوارث.