يذكر أن خلافا حول ترسيم الحدود أدى إلى نشوب حرب بين اثيوبيا واريتريا من 1998 إلى عام 2000، وأدت إلى مقتل 80 ألف شخص قبل أن يتحول النزاع بينهما إلى حرب باردة.
والشهر الماضي أعلن رئيس الوزراء الاثيوبي الإصلاحي ابيي محمد بشكل مفاجئ أن اثيوبيا ستلتزم بقرار أصدرته في 2002 لجنة تدعمها الأمم المتحدة حول ترسيم الحدود بين البلدين، ممهدا بذلك الطريق أمام التوصل إلى سلام بين البلدين.
وقام بعدها بزيارة تاريخية إلى اريتريا أعلن خلالها مع الرئيس ايساياس افورقي رسميا انتهاء الحرب بين البلدين. وبعد أيام توجه افورقي بدوره إلى اثيوبيا في زيارة رسمية.