واضاف الحويجي: انه تم اسناد مهمة تدريب اللاعبين وتوجيههم التوجيه السليم وإبراز مواهبهم لمدربين من الكوادر الوطنية الأكفاء ومن ذوي الخبرة والباع الطويل والتمرس والتمكن في مجالهم وتخصصهم ومعظمهم تربويون، ومنهم من تشرف بالعمل ضمن الأجهزة الفنية لمنتخبات الوطن الغالي في العديد من المناسبات الخليجية والعربية والآسيوية والعالمية، وتمكنوا من إبراز مواهب العديد من اللاعبين، وكانت الحصيلة وثمار الجهود أنهم فرضوا أنفسهم بعطائهم المتجدد ضمن لاعبي المنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب والإعاقات وشرفوا سمعة ناديهم ووطنهم في العديد من المحافل، وحققوا نتائج مشرفة ولا يزالون يواصلون العطاء بكل سخاء، ويسعى المتدربون بصفة مستمرة لتطوير مستواهم وتجديد معلوماتهم من خلال التحاقهم بالدورات التي تختص في مجال عملهم والاطلاع على كل المستجدات.
وبين الدكتور الحويجي ان هناك الكثير من الصعوبات التي تواجهنا وأبرزها عدم وجود وتوفر منشأة رياضية نموذجية مختلفة جذرياً من ناحية التصميم عن منشأة الأسوياء ومتكاملة المرافق من جميع النواحي من ملاعب ومبان إدارية، حتى يتمكن اللاعبون من مزاولة تدريباتهم اليومية بكل يسر وسهولة في مكان مستقل وملاعب خاصة بهم وتلائم كل إعاقة، بجانب تسهيل مهمة الأجهزة الفنية والإدارية أيضاً لمزاولة مهمتهم بكل يسر وسهولة وارتياح دون أي عناء وعدم التنقل من مكان إلى آخر دون الثبات في مكان معين، ويملك النادي ولله الحمد والمنة قطعة أرض منحة حصل عليها وتبلغ مساحتها (62 ألف متر مربع) من فترة ليست قصيرة وتقع شرق ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية بالأحساء في موقع إستراتيجي ومكتمل الخدمات، والأمل كبير في الجهات المختصة في تنفيذ تلك المنشأة قريباً.
ويؤكد الدكتور الحويجي أن تطوير مستوى النادي يتم عن طريق وضع خطة وإستراتيجية مدروسة ومستقبلية للسنوات القادمة.
الكثير من الصعوبات التي تواجهنا وأبرزها عدم وجود وتوفر منشأة رياضية نموذجية مختلفة جذرياً من ناحية التصميم