مثل هذه الفعاليات تفتح الباب واسعا لكثير من الشباب لتطوير فكرهم الاستثماري والاتجاه به بعيدا في أعمالهم الخاصة التي تتوافق مع قدراتهم وإمكاناتهم العملية والعلمية، وحين يتم تنظيم مثل هذه الفعاليات فإنها تسهم بدور كبير في فتح أبواب الاستثمار مع الآخرين واكتشاف الفرص في الأسواق الدولية والاستفادة من التجارب ونقل التقنيات والخبرات للوطن، فهي تعمل على تعزيز الحوار بين شركات الابتكارات، والشركات الناشئة والمتوسطة، والحكومات، ما يمهد الطريق أمام نمو قطاع التقنية المالية وتوفير فُرص عمل أفضل، وتلك هي الاهداف الحقيقية لمثل تلك الفعاليات التي ينبغي أن يستفيد منها المبتكرون ورواد الأعمال سواء شاركوا فيها أو تابعوها عن بعد لأنها تقدم رسالة اقتصادية مهمة.
كلما وجد المستثمرون من رواد الأعمال فرصة للحوار مع نظرائهم الدوليين وتواصلوا مع الأسواق فذلك يجعلهم أكثر جرأة في اقتحام المجالات العملية، ويجعلهم أكثر قوة في امتلاك المعرفة الاقتصادية، ويقربهم أكثر من تحقيق أهدافهم، فالتجربة هي التي تساعدهم في ان يتطوروا ويواكبوا ويعرفوا تفاصيل الحركة السوقية، لذلك نتطلع لأن يستمر رواد الأعمال في فتح الأبواب الاستثمارية، وأن يجدوا مزيدا من الدعم الذي يصل بهم إلى تأسيس مشاريع تنمو مع الوقت وتصبح أكثر تنافسية وإنتاجية ولها مردود إيجابي على اقتصادنا الوطني.