ودافع النجم الهولندي السابق ماركو فان باستن -الحائز على الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثلاث مرات والذي يشغل منصبا في مجموعة الدراسات الفنية التابعة للاتحاد الدولي (فيفا)- قائلا: لقد شاهدنا بعض المباريات الرائعة.
وأضاف: لم تكن هناك سوى مباراة واحدة انتهت بدون أهداف، فرنسا مع الدنمارك؛ لأن النتيجة كانت متوقعة. لكن كانت لدينا أيضا مباريات مثيرة حتى النهاية.
من جهته، كان مدرب باريس سان جرمان الفرنسي السابق غي لاكومب لاحظ خلال دور المجموعات أن المنافسة تميزت ببعض المباريات التي شهدت تنظيما دفاعيا، بما في ذلك المنتخبات الصغيرة المشاركة في المونديال الروسي، مضيفا: «أمر مذهل قدمته هذا العام كل هذه الأمم الصغيرة التي وضعت الحالة المعنوية، والتضحية بالنفس فوق كل اعتبار».
وتابع فان باستن: «شهدنا مباريات بمدافعين قريبين جدا من خط الستة الأمتار»، مشيرا إلى أن الأمر مهم للغاية، فخطوط الدفاع كانت ضيقة جدا، لدرجة أن لاعبين -مثل (الأرجنتيني) ليونيل ميسي أو (البرازيلي) نيمار- واجهوا مشاكل لتخطيها.
