وأشار مات ريس البالغ عمره 25 عاما إلى أن انجلترا تفوقت على التوقعات الضعيفة عندما انطلقت البطولة.
لكنه تحسر على فشل انجلترا في الاستفادة مما بدا أنه طريق سهل نحو النهائي بتفادي أغلب القوى التقليدية في روسيا.
وتابع ريس «الفريق كان لا يصدق طيلة البطولة لكنها في النهاية كانت أفضل فرصة على الإطلاق لنا ولم نستغلها».
وبعد مشاهدة تعثر فريقها في البطولات الكبرى لعقود خاصة أمام المنتخبات الصغيرة بدأت جماهير انجلترا في التفكير أن 2018 ربما تتحول إلى قصة مختلفة.
ولو كانت فازت على كرواتيا لبلغت النهائي للمرة الثانية فقط في تاريخها وفي ظهورها الوحيد في النهائي في 1966 بلندن فازت على ألمانيا الغربية وهو إنجاز تعتقد مجموعة كبيرة من الجماهير أنها لن تراه مرة أخرى.
ورغم تقدمها مبكرا عانت انجلترا من فشل معتاد في كأس العالم إذ أدركت كرواتيا التعادل قبل أن تنتصر في الشوط الثاني من الوقت الإضافي.
وفي موسكو، خرجت بعض جماهير انجلترا من استاد لوجنيكي وهي تبكي فيما كانت جماهير كرواتيا تحتفل حولها.
وقال مارك بورتشر البالغ عمره 50 عاما «كانت مباراة جيدة وكرواتيا استحقت الفوز».
وأجاب عند سؤاله عما يستطيع منتخب انجلترا الشاب تحقيقه في كأس العالم المقبلة «هذا الدور إن لم يكن النهائي».
وقال مشجع انجليزي رفض ذكر اسمه «قبل عدة أسابيع كان يمكنني تقبل هذه النتيجة».
